البكري الأندلسي

321

معجم ما استعجم

* تنبغ * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، وضم الباء المعجمة بواحدة ، بعدها غين معجمة : موضع معروف . * تنضب * بفتح التاء ، وضم الضاد : موضع بالبصرة ، قالت ليلى الأخيلية : فنالت قليلا شافيا وتعجلت * لنازلة بين الشباك وتنضب * * تنعم * بضم أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده عين مهملة مكسورة : مدينة بحضر موت ، قد تقدم ذكرها في رسم تريم . * تنعة * بكسر أوله ، وإسكان ثانيه ، وفتح العين المهملة بعده : قرية بحضر موت ، منها العيزار بن جرول ، الذي يروى عن سويد بن غفلة ، والنسبة إليها تنعى ، بفتح الأول والثاني . هكذا ضبط . * التنعيم * على لفظ المصدر من نعمته تنعيما . وهو بين مر وسرف ، بينه وبين مكة فرسخان . ومن التنعيم يحرم من أراد العمرة ، وهو الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن أبي بكر أن يعمر منه عائشة . وإنما سمى التنعيم ، لان الجبل الذي عن يمينه يقال له نعيم ، والذي عن يساره يقال له ناعم ، والوادي : نعمان . وروى يوسف بن ماهك ، عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، عن أبيها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : يا عبد الرحمن ، أردف أختك عائشة ، فأعمرها من التنعيم ، فإذا هبطت بها من الأكمة فلتحرم ، فإنها عمرة متقبلة . ( 1 قال الهمداني : التناعم ، على لفظ المصدر من تناعم ، من النعيم : واد بمخلاف همدان ، سمى بالتناعم ، وهم حي من خولان . قال : وتنعمة : حصن لبني خيار من خولان . قال : وتنعم : موضع لهم أيضا 1 ) .

--> ( 1 - 1 ) وردت هذه العبارة في ق وحدها . وهي من زيادة المؤلف على الأصل .